ابن أبي مخرمة

202

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

الفقراء يذكرون عن الشيخ المذكور عجائب من الكرامات والتجريبات ) « 1 » ، واللّه سبحانه أعلم . 2997 - [ أبو علي الشّلوبين ] « 2 » أبو علي عمر بن محمد الأزدي الأندلسي الإشبيلي . انتهت إليه معرفة العربية في زمانه ، وكان بحرا لا يجارى ، وحبرا لا يبارى . تصدر لإقراء النحو نحوا من ستين عاما ، وصنف التصانيف . سمع جماعة من الشيوخ ، وأجاز له السلفي ، وأخذ النحو عن غير واحد من النحاة . قال ابن خلكان : ( رأيت جماعة من أصحابه فضلاء ، وكلهم يقولون : ما يتقاصر الشيخ أبو علي المذكور عن أبي علي الفارسي ، قالوا : وفيه مع هذه الفضيلة غفلة وصورة بله في الصورة الظاهرة حتى قالوا : إنه كان يوما على جانب نهر وبيده كراريس ، فوقعت منه كراسة في الماء وبعدت عنه ، فلم تصل يده إليها ، فأخذ كراسة أخرى وجذبها بها ، فتلفت الأخرى بالماء ، وكان له مثل هذه الأشياء . وشرح « المقدمة الجزولية » شرحين : كبيرا وصغيرا ، وله كتاب في النحو سماه : « التوطئة » . وبالجملة - على ما يقال - : كان خاتمة أئمة النحو . توفي سنة خمس وأربعين وست مائة ) « 3 » . 2998 - [ الملك غازي بن العادل ] « 4 » الملك المظفر غازي بن الملك العادل ، صاحب ميّافارقين وخلاط وغير ذلك .

--> ( 1 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 113 ) ، وانظر قول الذهبي في « العبر » ( 5 / 186 ) . ( 2 ) « وفيات الأعيان » ( 3 / 451 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 207 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 288 ) ، و « العبر » ( 5 / 186 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 113 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 204 ) ، و « الديباج المذهب » ( 2 / 71 ) ، و « بغية الوعاة » ( 2 / 224 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 402 ) . ( 3 ) « وفيات الأعيان » ( 3 / 451 ) . ( 4 ) « تاريخ الإسلام » ( 47 / 290 ) ، و « العبر » ( 5 / 187 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 114 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 206 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 402 ) .